RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  من نحــن   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 15:14:26  10/09/2010    

    بيان من المكتب التنفيذى لـحزب العمل تضامنا مع الإعلامي الوطنى الشريف حمدى قنديل  •  دستور الصومال الجديد يثير زوبعة داخل الحكومة  •  انتشار حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية على نطاق واسع في اسكتلندا  •  طالبان تحث الأفغان على مقاطعة الانتخابات  •  تداعيات المفاوضات الفلسطينية الصهيونية وسط الانقسام الفلسطيني  •  أحمدى نجاد: أى هجوم على إيران سيؤدي إلى "محو الكيان الصهيوني من الجغرافيا السياسية"  •  الإعلان عن تعيين غالانت قائدا للجيش الصهيوني  •  أمسية رمضانية لأصدقاء وشباب حزب العمل بالمركز العربى للدراسات‏  •  الكشف عن تحقيق مزدوج بين الاحتلال وميليشيا عباس مع معتقلي "حماس"  •  عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات  •  تقرير إسرائيلي: جمال مبارك التقى نتنياهو بواشنطن  •  تشكيل مجلس أفغاني أعلى لمفاوضة طالبان  •  البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام  •  فصائل المقاومة الفلسطينية تتحد ضد الاحتلال‏  •  هل يعيد مجلس الآثار إحياء سوق السلاح بعد أن تحول إلى أطلال؟!  •  ارتفاع نسبة الفقر في الاتحاد الأوروبي وتوقعات بانهياره‏  •  الشباب المجاهدون.. حضور مميز في الصومال والقرن الإفريقى (عقيل الشيخ حسين)  •  أمسية مع مسلمات بريطانيا‏  •  (17) حين قال عرابى للخديوى: نحن لسنا عبيدا ولا نورث بعد اليوم (مجدى أحمد حسين)  •  تراجع الاستثمار الأجنبى فى مصر بنسبة 38%  •  عشرات الآلاف يشاركون في مسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي بغزة  •  رئيس الأركان الإيرانى يهدد بضرب المنشآت النووية الإسرائيلية  •  نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر  •  في حوار مع قناة العالم، أحمدي نجاد يدعو لمحاكمة المسؤولين عن احتلال العراق  •  بريطانيا: نهاية وجودنا بأفغانستان في 2015  
     مقال مجدي أحمد حسين

     أبواب الموقع
» الأخـبـــــار
» المقـــالات
» مقالات مجدى حسين
» غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق
» كــتـــــــــب
» مجلة منبر الشرق
» مـرئيات وسمعيات
» كاريكــاتيـــر
» فقه إسلامى
» رقــــــائــق
» شعر وأدب
» كاميرا العمل
» الـمنتـــــــــــدى
» English
» المقـاطعـــــة
» المرأة والأسرة
» دراســـــــات
» حــــــــــوارات
» أخبار الحزب
» وثـــــــائــــــــــق
» شئون مصرية
» اقتـــصـاد
» مستندات الخيانة
» عهد مبارك بالأرقام
» عالم الكتب
» مذكرات مجدى حسين
» منوعات

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
(أسامة عبد الرحيم)
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟
» الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة
» بلاغ يتهم فاروق حسنى بإهداء أولبرايت تمثالا أثريا
» مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة
» هل هى بداية لتعاون وثيق: تأشيرة دخول مفتوحة لتركيا لرجال الأعمال المصريين
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
(شوقى عقل)

          المزيــد....

     عيون «العمل»

             مواقع صديقة


ميزان القدرة يجنب لبنان مغامرة حرب صهيونية جديدة (حسان إبراهيم)
أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 211 قراءة

التاريخ: 10/03/2010
الكاتب:
 

يشير امتناع العدو الصهيوني عن استدعاء وحدات من الاحتياط، في اطار المشاركة في المناورة الاركانية الكبرى في الاسبوع الماضي، كما كان مخططا منذ عام، وايضا تحريك القوات النظامية بشكل غير اعتيادي وكبير للمشاركة فيها، اولى الدلائل العملية الصادرة عن تل ابيب، بان الرسالة المبثوثة من دمشق خلال قمة الرئيسين السوري والايراني، احمدي نجاد وبشار الاسد، وما سبقها من مواقف ومعادلة جديدة اطلقها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، قد فعلت فعلها لدى صاحب القرار الاسرائيلي.
ويعتبر أصل فعل الامتناع عن استدعاء الاحتياط، ومن ثم الاعلان عنه، تحت عنوان "ان لا تفهم سوريا بالخطأ ما يحصل"، رسالة ضعف اسرائيلية لا لبس فيها، رغم أن إرادة تل ابيب اتجهت من خلال الفعل والاعلان عنه، الى إفهام سوريا وايران، انها غير معنية في التسبب برفع منسوب التوتر القائم في الاساس، ما من شأنه ان يتسبب بدوره في سوء فهم لدى الطرف الاخر، والانقياد الى مواجهة لا تريدها تل ابيب، وتخشاها. كما ان الاعلان عن هذا الامتناع في وسائل الاعلام الاسرائيلية تحديدا، يشير الى توجه لدى القادة الاسرائيليين الى تهدئة روع المستوطنين والتخفيف من تداعيات المشهد الدمشقي عليهم، بان الواقع العملي لا يشي بحرب يخشونها، خاصة انه سبق هذا المشهد تحذيرات من سماحة السيد حسن نصر الله، وإطلاقه معادلة ردعية من نوع جديد، لم يكن يألفها الاسرائيليون في السابق.
في هذا الاطار يمكن القول، وبثقة غير مسبوقة، أن إمكان شن اعتداء اسرائيلي على لبنان، الذي كان مستبعدا في الفترة الماضية استنادا الى محدودية القدرة الاسرائيلية على تحقيق الاهداف، اصبح اكثر استبعادا في هذه المرحلة، ولم تعد المسألة مرتبطة من حيث الإمكان بالقدرة الاسرائيلية، إنما بمعادلة ردعية من نوع آخر، يمكن تسميتها بالردع التماثلي، اذ من الصعب على صاحب القرار الاسرائيلي ان يتجاوز في حساباته ما سيلحق بكيانه جراء عدوانه من اضرار، تطال بنيته التحتية الاساسية، ومنشآته الحيوية.
ضمن نفس الاطار، يتوجب الاشارة، وفي سبيل توسيع الاحاطة بظروف حسابات العدو الدافعة او المانعة لشن حرب واسعة او محدودة على لبنان، الى ان اعلان سماحة السيد نصر الله، بصورة غير مباشرة، عن قدرات غير مسبوقة لدى المقاومة من حيث الدقة، وإعادة تأكيده على هذه القدرات في وقت لاحق، يخرج المعادلة من كونها معادلة تساقط صواريخ على المستوطنات الاسرائيلية، الى معادلة ترتبط بتأثير القدرات الجديدة على الحركة العسكرية الاسرائيلية نفسها، لجهة القدرة على تحريك القوات وما يستلزم الحراك العسكري وقت المواجهات، اي تأمين ما يسمى بمصطلحات عسكرية "القيادة والسيطرة"، فاذا كان في حوزة المقاومة سلاحا دقيقا لجهة اصاباته، مع قدرة تدميرية هائلة، كما تقر "اسرائيل"، فان هذا يعني امكان ضرب مفاصل اساسية تمنع القيادات العسكرية الاسرائيلية من السيطرة في الميدان، ليس نتيجة الإرباك او الإزعاج الذي تتسبب به هذه الوسائل القتالية الجديدة، بل لانها في الواقع تؤثر بشكل فاعل جدا، فهي من ناحية عملية تشبه ما يمكن للطائرات الحربية ان تنجزه في الحروب، ففي نهاية الامر، تعتبر الطائرة وسيلة ايصال لمادة متفجرة ضد هدف محدد، وهذا ما يمكن ان تنجزه القدرات الجديدة، التي يظهر انها باتت في ايدي المقاومة.
على من يرى، او ما يزال يرى، ان لدى العدو الصهيوني القدرة الفعلية على شن حرب على لبنان، او ان هذه الحرب هي احدى خياراتها العملية، فعليه ان يعيد حساباته، واقل ما يمكنه ان يقوم به ان يقتدي بالاسرائيليين انفسهم، وادراكهم بعدم وجود حل لمعضلة صواريخ حزب الله.. وهذا ما اشارت اليه مصادر عسكرية اسرائيلية في نهاية المناورة الاركانية الكبرى المعلن عنها في نهاية الاسبوع الماضي (حجارة النار ـ 12)، اذ نشرت صحيفة "هآرتس" قبل ايام ان "السطر الاخير في المناورة (بمعنى نتيجتها النهائية)، يشير الى انه لا حل لمشكلة صواريخ حزب الله، وتحديدا الصواريخ الثقيلة المقدر ان تتساقط على منطقة غوش دان"، اي منطقة تل ابيب وما يحيط بها من مستوطنات.




اقرأ أيضا

» دستور الصومال الجديد يثير زوبعة داخل الحكومة
» الشباب المجاهدون.. حضور مميز في الصومال والقرن الإفريقى (عقيل الشيخ حسين)
» الصومال.. الحزب الإسلامي يدعو شيخ شريف لترك السلطة
» مؤسسة الرئاسة السودانية تقر لجنة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب‏
» تنامي النفوذ الصهيوني في العراق يغطي الانسحاب الأمريكي‏
» التحضير لعملية عسكرية صهيونية ضد مخازن حزب الله
» روسيا: الإعلام العبري يكذب على موقفنا من تسليح سوريا
» هيئة علماء المسلمين بالعراق: استبدال الشركات الأمنية بالقوات الأمريكية احتلال للعراق بعنوان آخر‏
» البشير في كينيا للاحتفال بالدستور رغم مذكرتي التوقيف
» إيران تعرض تسليح الجيش اللبناني

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              اقرأ في «العمل»

              مقالات
» مواطنون في الغربة ومغتربون في الوطن؟
(محمد عبد المجيد)
» مصر.. التغيير وليس الإصلاح‏
(مصطفى الغزاوى)
» حقوق الإنسان المفقودة للسيدة كاميليا شحاتة.. من يطالب بها؟
(م. هشام نجار)
» يا أسفاه على قياداتنا فى مصر وخيبة آمالنا فيكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» الصلح المحرم
(محمد سيف الدولة)
» لعنة القدس
(معن بشور)
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
(د. محمد مورو)
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
(عمر عبد الهادي)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» المسكوت عليه في ملف التوريث
(فهمي هويدي)
» دلالات عملية الخليل‏
(د. إبراهيم حمّامى)
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
(م. هشام نجار)
» معنى الشريعة الإسلامية
(عبد الحليم قنديل)
» لا أدرى لماذا تذكرت "عادل حسين" الآن فى ظل غياب "مجدى حسين"؟
(أبو المعالي فائق)

          المزيــد....

              دراسات
» الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
(د. مهند العزاوى)
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (3و4)
(مصطفى إنشاصى)
» إشكالية الحكم فى الإسلام فى ضوء فكر الإمام الجوينى
(د. عبد الله النفيس)
» العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
» هل تعاني "إسرائيل" قلقا على وجودها؟
(هيثم محمد أبو الغزلان)
» ملف علاقات أمريكا وجنوب السودان‏
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (2)
(مصطفى إنشاصى)
» تركيا إلى أين؟ دور وتحديات
(‏محمد نور الدين)
» المراجعات الفكرية: عادل حسين وعبد الوهاب المسيرى نموذجا
(طارق الكركيت)
» ‏الثورة الرقمية تضع الإعلام العربي على مفترق طرق
(عصام سليمان الموسى)

          المزيــد....

             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   
            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
16 زائر
المتواجدون في الصفحة
11 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.