RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  من نحــن   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 07:38:36  09/09/2010    

    دستور الصومال الجديد يثير زوبعة داخل الحكومة  •  انتشار حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية على نطاق واسع في اسكتلندا  •  طالبان تحث الأفغان على مقاطعة الانتخابات  •  تداعيات المفاوضات الفلسطينية الصهيونية وسط الانقسام الفلسطيني  •  أحمدى نجاد: أى هجوم على إيران سيؤدي إلى "محو الكيان الصهيوني من الجغرافيا السياسية"  •  الإعلان عن تعيين غالانت قائدا للجيش الصهيوني  •  أمسية رمضانية لأصدقاء وشباب حزب العمل بالمركز العربى للدراسات‏  •  الكشف عن تحقيق مزدوج بين الاحتلال وميليشيا عباس مع معتقلي "حماس"  •  عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات  •  تقرير إسرائيلي: جمال مبارك التقى نتنياهو بواشنطن  •  تشكيل مجلس أفغاني أعلى لمفاوضة طالبان  •  البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام  •  فصائل المقاومة الفلسطينية تتحد ضد الاحتلال‏  •  هل يعيد مجلس الآثار إحياء سوق السلاح بعد أن تحول إلى أطلال؟!  •  ارتفاع نسبة الفقر في الاتحاد الأوروبي وتوقعات بانهياره‏  •  الشباب المجاهدون.. حضور مميز في الصومال والقرن الإفريقى (عقيل الشيخ حسين)  •  أمسية مع مسلمات بريطانيا‏  •  (17) حين قال عرابى للخديوى: نحن لسنا عبيدا ولا نورث بعد اليوم (مجدى أحمد حسين)  •  تراجع الاستثمار الأجنبى فى مصر بنسبة 38%  •  عشرات الآلاف يشاركون في مسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي بغزة  •  رئيس الأركان الإيرانى يهدد بضرب المنشآت النووية الإسرائيلية  •  نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر  •  في حوار مع قناة العالم، أحمدي نجاد يدعو لمحاكمة المسؤولين عن احتلال العراق  •  بريطانيا: نهاية وجودنا بأفغانستان في 2015  •  بالونة اختبار.. باراك يلمح إلى تسوية بشأن القدس  
     مقال مجدي أحمد حسين

     أبواب الموقع
» الأخـبـــــار
» المقـــالات
» مقالات مجدى حسين
» غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق
» كــتـــــــــب
» مجلة منبر الشرق
» مـرئيات وسمعيات
» كاريكــاتيـــر
» فقه إسلامى
» رقــــــائــق
» شعر وأدب
» كاميرا العمل
» الـمنتـــــــــــدى
» English
» المقـاطعـــــة
» المرأة والأسرة
» دراســـــــات
» حــــــــــوارات
» أخبار الحزب
» وثـــــــائــــــــــق
» شئون مصرية
» اقتـــصـاد
» مستندات الخيانة
» عهد مبارك بالأرقام
» عالم الكتب
» مذكرات مجدى حسين
» منوعات

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
(أسامة عبد الرحيم)
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟
» الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة
» بلاغ يتهم فاروق حسنى بإهداء أولبرايت تمثالا أثريا
» مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة
» هل هى بداية لتعاون وثيق: تأشيرة دخول مفتوحة لتركيا لرجال الأعمال المصريين
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
(شوقى عقل)

          المزيــد....

     عيون «العمل»

             مواقع صديقة


جامعات مصر تتصهين على المكشوف - فى الجغرافيا يدرسون: إسرائيل من النيل إلى الفرات‏
أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 285 قراءة

التاريخ: 10/03/2010
الكاتب: د. محمد شرف
 

الخريطة فى الكتاب المقرر فى جامعة حلوان تبين اسرائيل العربية و يغفل الكتاب عمدا عن ذكر أية إشارة لفلسطين و شعبها و هو مالم تستطع قرارات الأمم المتحدة و لا مجلس الأمن و لا اتفاقية أوسلوا و لا الرباعية الدولية و لا جورج ميتشل إغفاله، و من يجرؤ أن يذكر بحقيقة إسمها فلسطين و شعبها فقد إختار الرسوب فى المادة أو الجرجرة فى المحاكم كحالة الطالبة أسماء إبراهيم
بدون تعليق: لم يكتف مؤلف الكتاب و القائمين على تدريسه بعدد من الجامعات حتى اليوم بمحو فلسطين و هويتها من الخارطة، بل تراه يتغول و يمنح إسلرائيل أجزاءا من مصر و الأردن و السعودية و سوريا و لبنان تحقيقا لنبوءة أرض الميعاد و المهم لم تعترض الجامعات أو حتى تطالب بتصحيح المحتوى!!!!!!!!
هذه هى المقررات و وقائع التاريخ و الجغرافيا الحالية بعد أن تصهينت جامعات مصر و مؤسسات التعليم العالى
هل استمرار تدريس المناهج المغلوطة و الخرائط المدسوسة رغم تكرار شكوى الطلاب منذ فترة هى قرارات مصرية المنبع أم قرار و توجيه خارجي؟
 
جامعات مصر تتصهين و تقر فى كتاب الجغرافيا الذى يدرس فى أكثر من جامعة بأن إسرائيل من النيل للفرات فى حين أنه لا يوجد حتى طبقا لقرارات الأمم المتحدة شيئا كان يوما يدعى فلسطين، و يتم عقاب الطلبة و الطالبات المعترضين بالرسوب فى المادة و جرجة من يجرؤ على الإعتراض على ذلك إلى المحاكم.
و فى هذا الشأن هناك نقاط تستوجب العرض على كل مصرى و عربى وجيع أحرار العالم و كل  حر و من لا تعود عليه بالفائدة سبوبة التصهين و المزايدة على مزاعم و إدعائات إسرائيل فى إبتلاع ما تبقى من أرض و مياه و غاز و بترول فلسطين و العرب
أن التصهين نتيجة طبيعية لسياسات وزارة التعليم العالى فى رعاية التطبيع المجانى و التشجيع عليه بشتى صورة، كان أقرب مثل للذاكرة المؤتمر التطبيع بمكتبة الإسكندرية لشبكات المعلومات متوافقا مع ذكرى مذبحة غزة  بمشاركة أربعة اساتذة من إسرائيل  و مشاركة مكثفة من جامعات الإسكندرية و أيضا القاهرة و الجامعة المصونة الخاصة بالسيد رئيس الوزراء، أقصد جامعة النيل،لطبع فهذه الجامعات لا تتمتع باستقلالية قرارها، فلو كان حضور مثل هذا المؤتمر التطبيعى ضد التوجهات الرسمية لما جرؤت تلك الجامعات و اساتذتها على المشاركةين من الملازم الأول شأن غمزة عو يكفى فى هذا ال، و على العكس نجد أن الجامعات التى تمتع باستقلالية قرارها لا تنجر إلى مثل هذا الفخ، فقد كان أساتذة الجامعة الأميركية ببيروت أول من كشف الأمر و انسحبوا من المشاركة، و أيضا لم يكن أى من اساتذة الجامعة الأميركية بالقاهرة على قائمة المشاركين، هنا يتبين أن التطبيع و الحض على أو على الأقل غض الطرف عن التصهين بات أمرا ممنهجا على المستوى السياسى الأعلى و يتبعه التخلى عن الثوابت و التخلى عن الأرض و نقوم نحن بالوكالة عن إسرائيل بتزييف حقائق التاريخ و محاولة محو فلسطين و قضية فلسطين من ذاكرة الأجيال الشابة بتكرار الكذب فى الكتب الدراسية و التهديد و الوعيد بالرسوب لمن يجرؤ على الإعتراض على كلمة إسرائيل، و لا يقتصر الأمر على هذا حيث تقوم وزارة التعليم العالى بالترويج للتطبيع من خلال مشروعات الشراكة الأوروبية بدعم و ضوء أخضر من معالى الوزير و فى تكتم شديد من قبله و من قبل رجال التطبيع فى وزارته، و يتم ذلك من خلال عدد يتزايد باطراد من المشاريع البحثية بالمشاركة بين جامعات اسرائيل و مصر، و هذا يمثل قيم الإنتهازية حيث وجود إسم إسرائيل بما يحمل من معانى التطبيع الثقافى المجانى و هو الهدف الخفى يعد ضمانة للحصول على التمويل كأنما ضاقت الدنيا و لا توجد جامعات و لا باحثين فى شتى أرجاء المعمورة
و الملاحظة الهامة أن التصهين و تزييف الوعى و حقائق التاريخ و الجعرافيا و المزايدة على اسرائيل ذاتها لا يقتصر على التدريس فى جامعة حلوان فقط بل فى تلك الحالة يتبين أن الكتاب مقرر و مفروض فى عدة جامعات مصرية، و لا زال رغم شكاوى الطلاب المنطقية و الجادة يدرس حتى حينه، بما يؤكد المنهجية و الرضا عن هذا المسلك و أنه صار منهج مقبول و مطلوب المضى فيه فى الجامعات و إلا كان أشاوس أمن الدولة الذين لا تفوتهم الصغيرة قبل الكبيرة تدخلوا و ابلغوا القيادة السياسية، و لكن التصهين قرار سياسى و أمنى لا يعنيهم قدر الحروب على النقاب و قدر تعقب المعارضين فى سنين الإنتخابات، و هو ايضا فرصة ذهبية للنيل من طالبة معارضة و جرجرتها فى المحاكم ربما باتفاق مع الأساتذة القائمين على تدريس المقرر.
و هذه الحالة و الحالات الأخرى التى حذثت بحق الطلاب هى أمور غير مستغربة و معروفة عن جامعة حلوان حيث يتسلط الأمن على جهة الإدارة التى استقالت من حماية حصانة أساتذتها و طلابها من تغول أمن الدولة و ما سواه فى تعقبهم و التنكيل بهم و تسند فيها خصيصا التحقيقات و التأديب لمن لهم خلفيات أمن دولة.
و يمثل هذا النهج المستحدث من قيامم الأساتذة بمقاضاة من يجرؤ على الشكوى من الطلاب فى حلوان بجرجرتهم فى المحاكم مدى التدهور الأكاديمى فى الجامعات و هو أمر منهجى و تكرر و يتكرر فى جامعة حلوان، و قد تم الحكم على بعض الطلاب بالحبس و الغرامة فى أمور مماثلة، و هذا إن دل فيدل على تخلى جامعة حلوان عن طلابها حيث تتعمد حفظ الشكاوى و ارغام الطلاب على التخلى عنها بما يعرضهم لمثل هذا الموقف من أساتذة أبعد ما يكونون عن القيم الأكاديمية الراسخة و المتعارف عليها، فقد أتيح لى أن أعمل فى العديد من الجامعات حول العالم و من غير الوارد بل و المستحيل أن يقوم أستاذ بمقاضاة طالب عارضه أو كان مخالفا له فى الرأى أو قام بتقديم شكوى لجهة الإدارة الجامعية، و لن تسمح الجامعات بمثل هذا لما يترتب عليه من الإساءة لسمعتها و نفور الطلبة و أولياء أمورهم عن الإلتحاق بها لأنهم يأتون فى طلب العلم لا الجرجرة فى المحاكم، و حتما ستتخلص تلك الجامعات من الأساتذة الذين قد يمارسون هذا المسلك، ومرة ثانية فهو أمر غير وارد حدوثه أصلا
يثير الأمر مأساة الكتاب الجامعى و مسئولية الجامعات التى يتم فيها تدريس هذا الكتاب بعينه فى هذه الحالة التى أصبحت معروفة، و بينما ما خفى كان اعظم، و رغم تكرار الشكوى منذ مدة طويلة فالكتاب مازال مقررا و يدرس فى عدد من الجامعات الحكومية بما يؤكد القرار العالى بالتصهين و المزايدة على اسرائيل ذاتها ربما لاستحقاقات قادمة على الأرض.
و لا يقتصر الأمر على المناهج بل هو سلوك معتاد للجامعات الحكومية و نخص بالذكر جامعة حلوان فهى جامعة أدمنت جرجرة طلابها و أساتذتها و العاملين بها للمحاكم وهو ما يدلل إزدراء الإدارة للتعامل بحكم القانون رغبة منها فى التنكيل بكل من يكون مخالفا و خاصة لو كان معارضا طالبا كان أو أستاذا، و هى أمور غير متعارف عليها أو واردة فى شتى جامعات العالم التى تحترم القيم الأكاديمية الراسخة فى تطبيق العدل و احترلم القانون، و مايجرى فى جامعة حلوان من تمييز فى التحقيقات و تعدد و تفصيل المعايير و المعاملة و الأحكام المسابقة و غض الطرف عن المقربين و على يد أساتذة للقانون (نسبة منهم ذات خلفية شرطية و أمن دولة أمر يرقى للبلطجة!!!!!!
و يلاحظ أن هذه الجامعة لا تبالى بأنها دائما فى خصومة مع المجتمع فقد كانت شهادات التخرج للطلاب على مدار عامين صادرة بناءا على حكم المحكمة و هى أمور غير واردة فى أى من جامعات العالم و كفيلة بمحاسبة القائمين عليها جراء تلك الفضيحة المزلزلة، و لكن الأغرب أن أبطال المواجهة مع المجتمع تقلدوا لاحقا أرفع المناصب فى مجال التعليم العالى ربما لقدراتهم على إدارة صراع مع المجتمع و الطلاب قاطبة و هى متطلبات الحكم الشمولى و الإستبدادى.
و انتقلت العدوى إلى معالى الوزير وحوارييه فى الجامعات و هو ما عاصرنا مؤخرا فى الحرب المستعرة و الشاملة على النقاب لحد الهوس التى يقودها وزير التعليم العالي بكل عنف وتطرف و معه رؤساء الجامعات المصرية، و لقد تميزت الحرب الضروس على المنقبات بالسفور فى تحدي القانون والسلطة القضائية وممارسة ما لا نتردد فى تسميته بالبلطجة الرسمية لمؤسسات الدولة فى إزدراء القانون ، و قد كان واضحا فيها العنت و لدد الخصومة و جرجرة الطالبات للمحاكم و تضييع و تدمير مستقبل الآلاف من طالبات و طلاب مصر عقابا لهم على إخياراتهم فيما يرتدون.
 
و يدرك الجميع أنه لا تثريب على الوزير و لا رؤساء الجامعات التى تقوم بتدريس هذا المقرر المتصين بسفور حتى اليوم أو الذين يتحدون القانون باعلان حرب ضروس على النقاب فهم مجرد موظفين لا يملكون ادنى رؤية قومية أو إسترتيجية أو فكر فى تنشئة أجيال المستقبل بل هم مجرد منفذون يتفانون بدون تعقل انصيياعا للأوامر، و لا مانع عندهم أن يتشددوا بشأن التصهين و النقاب غدا إن جائتهم تعليمات او غمزة مغايرة.




اقرأ أيضا

» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
» مدير الشئون الإدارية أمام النيابة : متحف محمود خليل لم يخضع لأعمال الصيانة منذ إفتتاحه
» تقرير لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين عن شهر سبتمبر 2010
» هجمة جديدة على الصحافة.. ومدلول الحريات أسوأ من "للخلف در"! ترتيب مصر وحرية الصحافة رقم 134 ويزعمون أنها حرية غير مسبوقة 
» حرام عليك يا وزير الداخلية
» مصري في أرض النوبة -الجزء الثاني‏

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              اقرأ في «العمل»

              مقالات
» مواطنون في الغربة ومغتربون في الوطن؟
(محمد عبد المجيد)
» مصر.. التغيير وليس الإصلاح‏
(مصطفى الغزاوى)
» حقوق الإنسان المفقودة للسيدة كاميليا شحاتة.. من يطالب بها؟
(م. هشام نجار)
» يا أسفاه على قياداتنا فى مصر وخيبة آمالنا فيكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» الصلح المحرم
(محمد سيف الدولة)
» لعنة القدس
(معن بشور)
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
(د. محمد مورو)
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
(عمر عبد الهادي)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» المسكوت عليه في ملف التوريث
(فهمي هويدي)
» دلالات عملية الخليل‏
(د. إبراهيم حمّامى)
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
(م. هشام نجار)
» معنى الشريعة الإسلامية
(عبد الحليم قنديل)
» لا أدرى لماذا تذكرت "عادل حسين" الآن فى ظل غياب "مجدى حسين"؟
(أبو المعالي فائق)

          المزيــد....

              دراسات
» الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
(د. مهند العزاوى)
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (3و4)
(مصطفى إنشاصى)
» إشكالية الحكم فى الإسلام فى ضوء فكر الإمام الجوينى
(د. عبد الله النفيس)
» العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
» هل تعاني "إسرائيل" قلقا على وجودها؟
(هيثم محمد أبو الغزلان)
» ملف علاقات أمريكا وجنوب السودان‏
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (2)
(مصطفى إنشاصى)
» تركيا إلى أين؟ دور وتحديات
(‏محمد نور الدين)
» المراجعات الفكرية: عادل حسين وعبد الوهاب المسيرى نموذجا
(طارق الكركيت)
» ‏الثورة الرقمية تضع الإعلام العربي على مفترق طرق
(عصام سليمان الموسى)

          المزيــد....

             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   
            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
21 زائر
المتواجدون في الصفحة
16 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.