أخبر صديق
طباعة
أضف تعليق
التعليقات

عدد القراءت: 383 قراءة
التاريخ: 10/03/2010
الكاتب:
في جرأة وثقة واستهانة بكل القيم والقوانين أكد المهندس محمد إبراهيم سليمان، وزير الإسكان السابق، أن هناك مجموعة تريد النيل منه، وخافت من عودته للأضواء من خلال رئاسته لشركة الخدمات البترولية البحرية، حسب قوله، حتى لا يكشفهم، وهو تهديد مبطن من محمد إبراهيم سليمان بكشف أوراق الكثيرين ممن رباهم وكبرهم ويعلم الكثير عنهم ممن هم في السلطة أو في عالم المال والأعمال.
وقال سليمان فى اتصال هاتفى مع برنامج "من قلب مصر" الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى على قناة النايل لايف، "الدولة لم ترفع يدها عنى ولكنها تقدر أعمال رجالها وهى دولة قانون، وأنا أنتظر القضاء، وكلمته ونحن نحترم حكمه، وأن كل قرارات وزارة الإسكان متاحة ومسجلة ولا يمكن إخفاؤها أو تغييرها".
وعن ملف تخصيص الأراضى لأولاده وزوجته ولرجال الأعمال الذي لا يستطيع سليمان قال سليمان: "أرى أن التنمية هى التخصيص أى تخصيص الأراضى وأن تنمية مدينة نصر والمهندسين والمدن الجديدة وشرم الشيخ والغردقة تم بالتخصيص، فالتخصيص هو التنمية، وعقب التنمية يبدأ البيع بالمزاد وهو ما قام به أحمد المغربى، وزير الإسكان الحالى، الذى بدأ فى تخصيص الأراضى بالمزاد، وقال "إن لم يكن التخصيص للأولاد والعائلة أمال أخصص لمين؟، لابد أان أخصص للأهل والأقرباء ولكن بالقواعد والقانون.. وتخصيص الأراضى لرجال الأعمال أمر طبيعى فى إطار التنمية وتنفيذ المشروعات".
لافتاً "لم يجبرنى أحد على الاستقالة من رئاسة شركة البترول، وأنا الذى طلبت تقديم الاستقالة.
وأضاف: "لم أكن أعمل فى عزبة، ولكن من خلال قوانين وأجهزة مهمة تراقب الأداء والتحقيقات ستكشف الحقائق".
الله أكبر ونعم المسئولية .. وطبعا في بلد يضع كل مسئول أولاده على حجره فهذا يخصص لأولاده الأراضي والقصور بحكم تحكمه في الأراضي والقصور، وهذا يريد تخصيص كرسي الحكم لأولاده أيضا وتوريثهم عرش مصر، فليس بمستغرب أن يقول مسئول كبير إذا لم يكن التخصيص للأولاد والعائلة أمال أخصص لمين، وهو الذي سبق وقال في التليفزيون المصري عندما سئل سابقا عن تخصيص أراضي وقصور لأبنائه قال كلهم أخذوا !!!.
المشكلة أن البلد تحولت لفوضى ونحن قلناها منذ البداية لن يجرؤ أحد على أن يمس شعرة من محمد إبراهيم سليمان، بل كما نتابع الرجل حر وينسق مع الشهود ويدير القضية من موقع قوة ولم تجرؤ النيابة على حبسه احتياطيا لضمان سير العدالة وعدم التأثير على الشهود، فالرجل يجتمع بالشهود وبالمتهمين الآخرين لتنسيق الأقوال معهم وترتيب الأوراق وإخفاء الأدلة وهو سلوك شاذ من النيابة واضح للعيان. إبراهيم سليمان يؤكد أن الدولة لم ترفع يدها عنه، وهو تأكيد واضح للجميع بأن الرجل هناك من يسعى في إطار عملية تحقيق مسيطر عليها تبرئة الرجل وتبيض صورته وينتهي القرار كما انتهى إليه سابقا بعدم ثبوت الاتهامات ويغلق الملف، وهذا هو الحال دائما عندما يطال الفساد الجميع، ويكون التربح من المنصب والفساد هو القاسم المشترك بين الجميع. ارحموا مصر من هذه التمثيليات فلم يعد لدينا مرارة بعد أن فقع النظام مراراتنا قبل أن تفقع مرارة الرئيس.
نقلا عن موقع جبهة إنقاذ مصر
|