كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقابَ عن أنَّ قوات أمريكية خاصّة قد تساعد الحكومة الانتقالية الصومالية التي تعدّ لهجوم عسكري ضد المعارضة المسلحة التي تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد وبخاصة العاصمة مقديشو.
وأكّدت الصحيفة في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني استنادًا لمسئول أمريكي في واشنطن رفض الكشف عن هويته، أنّ الحكومة قد تشنّ الهجوم خلال الأسابيع المقبلة، وأوضح المصدر "سترون غارات جوية وعمليات للقوات الخاصة".
وأفادت الصحيفة أنّ مستشارين أمريكيين يشرفون منذ عدة أشهر على تدريب القوات الصومالية التي ستشارك في الهجوم.
ومنذ نهاية 2009 تتوعد الحكومة الانتقالية الصومالية التي لا تسيطر إلا على جزء صغير من العاصمة، بالتخلص من مقاتلي حركة الشباب و"تحرير" المدينة.
وتسيطر حركة الشباب على قسم كبير من وسط وجنوب الصومال التي تشهد حربًا أهلية منذ 1991 وتواجه أخطر أزمة إنسانية منذ مجاعة 1991-1992 لأنَّ نصف سكانها أي 3,64 مليون نسمة، في حاجة لمساعدة خارجية حسب برنامج الأغذية العالمي.
ومنع مقاتلو حركة الشباب الذين يعلنون ولاءهم لتنظيم "القاعدة"، الأحد الماضي توزيع مساعدات تلك الوكالة الدولية.