RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  من نحــن   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 07:38:36  09/09/2010    

    دستور الصومال الجديد يثير زوبعة داخل الحكومة  •  انتشار حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية على نطاق واسع في اسكتلندا  •  طالبان تحث الأفغان على مقاطعة الانتخابات  •  تداعيات المفاوضات الفلسطينية الصهيونية وسط الانقسام الفلسطيني  •  أحمدى نجاد: أى هجوم على إيران سيؤدي إلى "محو الكيان الصهيوني من الجغرافيا السياسية"  •  الإعلان عن تعيين غالانت قائدا للجيش الصهيوني  •  أمسية رمضانية لأصدقاء وشباب حزب العمل بالمركز العربى للدراسات‏  •  الكشف عن تحقيق مزدوج بين الاحتلال وميليشيا عباس مع معتقلي "حماس"  •  عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات  •  تقرير إسرائيلي: جمال مبارك التقى نتنياهو بواشنطن  •  تشكيل مجلس أفغاني أعلى لمفاوضة طالبان  •  البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام  •  فصائل المقاومة الفلسطينية تتحد ضد الاحتلال‏  •  هل يعيد مجلس الآثار إحياء سوق السلاح بعد أن تحول إلى أطلال؟!  •  ارتفاع نسبة الفقر في الاتحاد الأوروبي وتوقعات بانهياره‏  •  الشباب المجاهدون.. حضور مميز في الصومال والقرن الإفريقى (عقيل الشيخ حسين)  •  أمسية مع مسلمات بريطانيا‏  •  (17) حين قال عرابى للخديوى: نحن لسنا عبيدا ولا نورث بعد اليوم (مجدى أحمد حسين)  •  تراجع الاستثمار الأجنبى فى مصر بنسبة 38%  •  عشرات الآلاف يشاركون في مسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي بغزة  •  رئيس الأركان الإيرانى يهدد بضرب المنشآت النووية الإسرائيلية  •  نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر  •  في حوار مع قناة العالم، أحمدي نجاد يدعو لمحاكمة المسؤولين عن احتلال العراق  •  بريطانيا: نهاية وجودنا بأفغانستان في 2015  •  بالونة اختبار.. باراك يلمح إلى تسوية بشأن القدس  
     مقال مجدي أحمد حسين

     أبواب الموقع
» الأخـبـــــار
» المقـــالات
» مقالات مجدى حسين
» غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق
» كــتـــــــــب
» مجلة منبر الشرق
» مـرئيات وسمعيات
» كاريكــاتيـــر
» فقه إسلامى
» رقــــــائــق
» شعر وأدب
» كاميرا العمل
» الـمنتـــــــــــدى
» English
» المقـاطعـــــة
» المرأة والأسرة
» دراســـــــات
» حــــــــــوارات
» أخبار الحزب
» وثـــــــائــــــــــق
» شئون مصرية
» اقتـــصـاد
» مستندات الخيانة
» عهد مبارك بالأرقام
» عالم الكتب
» مذكرات مجدى حسين
» منوعات

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
(أسامة عبد الرحيم)
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟
» الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة
» بلاغ يتهم فاروق حسنى بإهداء أولبرايت تمثالا أثريا
» مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة
» هل هى بداية لتعاون وثيق: تأشيرة دخول مفتوحة لتركيا لرجال الأعمال المصريين
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
(شوقى عقل)

          المزيــد....

     عيون «العمل»

             مواقع صديقة


جمهورية الخصوص العظمى: اقتصادها قائم على تجارة المخدرات وبمساندة الأمن
أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 667 قراءة

التاريخ: 02/03/2010
الكاتب: أكرم الإيرانى
 

فى شوارع معدومة المرافق..وأوكار للمخدرات.. وبيوت متلاصقة.. يملأ الخوف قلوب ساكنيها.. وبكثير من الوعود والآمال يعيش أهالى الخصوص بالقليوبية.
(جمهورية الخصوص العظمى ) هكذا يمكن لسكان الخصوص أن يسموها  بعد أن أصبحت وكرًا لمروجى المخدرات والمدمنين وقطاع الطرق ، ولن يمكن لأي مسئول التجول بها وبتحدي لما رأيتة هناك  تتنقل بين الأهالى فلا تسمع إلا صرخاتهم المكتومة، يعانون من غياب الأمن والمسئولين، لا تستطيع فتياتهم الخروج من البيوت بعد المغرب، فتجار المخدرات ينتشرون من (العصارى) فى الشوارع ليبدأوا عملهم، حتى أصبح 80% من شباب المنطقة مدمنين حسب ما أخبرونا، متهمين الشرطة بالتواطؤ مع التجار والمدمنين مما شجعهم على الانتشار والبيع بشكل علنى، فأصبحت الخصوص مقصداً للخارجين على القانون.
رصد ( حزب العمل ) معاناة أهالى الخصوص، ويمكن تقسيمها الى مشكلتين المرافق والأهمال والأخرى المخدرات وقطاع الطرق ولكنها امتنعت عن ذكر أسماء بعض من حدثتهم على حسب رغبتهم في ذالك وحفاظاً على أمنهم، و(احتفظ) لنفسه بهذه الأسماء . فمنهم من هو موظف ومنهم من هو مهندس ومحام ومدرس وطبيب ولكن لغلاء السكن وقرب المنطقة من أماكن معيشتهم الأولى أتجهوا اليها.
 
المرافق مشكلة ليس لها حل ولا حياة لمن تنادي
 
أول ما تفوه به أحد كبراء العائلات من أهالي المنطقة  والذي رفض ذكر أسمة : لا حياة لمن تنادى
هذا شعار كل المسئولين بمحافظة القليوبية، من كبيرهم إلى صغيرهم وحتى أعضاء مجلس الشعب، فقد أيقنّا جميعاً بأنهم ليس لديهم أي دافع للعمل أو أداء أدوارهم المنوطين بها ولا التحرك مطلقاً لحل مشكلات محافظتهم حتى لو أدت إلى هلاك الناس وهجرهم لبيوتهم وأعمالهم، فلا ضمير ولا مسؤولية ولا حِمية ولا نخوة ولا حتى أدنى شعور بالمسؤولية، وهذا الكلام ليس مبالغاً فيه بالمرة أبدا فهم مسئولون فقط بالاسم وحِبراً على ورق، ومن يريد التأكد من كلامى فليأتى إلى مدينة الخصوص بالقليوبية وبالتحديد فى منطقة ميدان الخصوص وهى أشهر منطقة فى المدينة ليرى بنفسه كم الإهمال واللامبالاة، ومن سمات وطبيعة المسئولين المصريين أنهم لا يتحركون على الإطلاق إلا بعد وقوع الكوارث المميتة، وهم فى انتظار هذه الكارثة ليتحركوا، فكل سكان وأهالى المنطقة بالكامل وبدون استثناء أعيتهم الحيل وأصابهم الملل من كثرة الشكوى والاستنجاد بكل المسئولين بدءاً من رئيس الوحدة المحلية للخصوص وحتى غرفة عمليات المحافظة ومروراً بالنجدة والصحف اليومية والتليفزيون، وفعلا والله العظيم لا حياة لمن تنادى، فعندما بدأت تمتد يد الإهمال والعبث واللامبالاة عن طريق المحافظة (ولا أقول يد التطوير لأنها لا تمت للتطوير بأى صلة) وذلك بإنشاء شبكة صرف صحى جديدة بدون رقابة ولا إشراف ولا تسليم أو إختبار، أصبحنا نعيش فى بحار كبيرة وعميقة من مياه المجارى التى - وبدون مبالغة أيضا - سدت كل مداخل المنازل والمحال التجارية والمدارس حتى أن الأدوار الأولى من العمارات قد بدأت حوائطها فى (النشع) من شدة مياه المجارى، بل وصل الأمر الى أن وصلت المياه إلى دواليب الكهرباء وانفجرت الكابلات واحترقت فتنقطع الكهرباء عن المنطقة ونصبح بلا مياه ولا مجارى ولا تليفونات ولا أي شئ يدل على وجود بشرية لأن كل هذا يعمل بالكهرباء فى هذه المنطقة، ومع كل هذا لم يتحرك أحد على الإطلاق!! ومازلنا نعيش هذا الوضع المهين والمؤلم والذى لا يمت للإنسانية بصلة وللعلم فهذه مشكلة الصرف الصحى فقط ولم نتحدث عن باقى المشكلات التى تغوص فيها مدينة الخصوص، ونحن على يقين تام بأنه لم ولن يتحرك أحد على الإطلاق وهؤلاء لا يجدى معهم إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم مليون مرة، فإذا كانوا لا يعلمون فنحن نذكرهم بأن هذه المنطقة تتبع جمهورية مصر العربية وليست دولة أخرى! فلمن نشكو بعد كل هذا ؟ لم يعد إلا رئيس الوزراء، فهل نشكو له؟ إذن فهذا نداء وبلاغ للسيد رئيس الوزراء - بصفته رئيساً للوزراء والمحافظين - لإيفاد أحد المسئولين وليتأكد بنفسه والتحقيق فى هذا الأمر قبل أن يتم إبادة سكان هذه المنطقة بالكامل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .
 
المياه الجوفية تأتي من الصرف الصحي
 
وأكد ابراهيم البدري صاحب محل تجاري في مدينه الخصوص(البدري) قال : للاسف لا يوجد بالفعل اي نوع من الخدمـات مفيش مياه تصلح للشرب في البيوت والناس تنزل اربعه وعشرين ساعه ليملؤا ميـاه حيث أن كل المنازل تلجأ الى المياه الجوفية وبما أننا بالقرب من الرشاحات فأن المياه الجوفية لا تصلح للشر فنستخدمها فقط للغسيل  كاننا في احدي قري الفلاحين المغضوب عليها 
يوجد اتنين رشاح عباره عن مياه راكده بداخلها قذاره ومعظم مياه الصرف الصحي تذهب في هذه الرشاحات المفتوحه اللتي تفوح منها اقذر الروائح ولا توجد طرق ممهده علي الاطلاق
وسيله النقل هي سياره لنقل البضائع متهالكه الشكل ولا توجد بها اضاءه او حتي كراسي او اي عامل امان علي الاطلاق وهي من اسوأ وسائل الموصلات اللتي عرفتها في حياتي ولا تعتبر ادميــه وسائقين السيارات حفنه من اللصوص والبلطجيه بدون رخص للسير او رخص للسيارات ويتعاطون المخدرات اثناء القياده ودائما يعتدون علي الركاب بالسباب والمعامله السيئه وفي بعض الأحيان يلجأون لسرقة الركاب بالأكراه في منتصف الطريق ويتركونهم ليلاً وكل هذا لغياب الرقابة أو لمساندة الشرطة بالمنطقة لهم . 
العشوائيه تعم المدينـه والمباني تبني في الليل بستار الظلام واللي مش مصدق يتفضل يروح سارع الصرف الصحي في الليل حيث تبدا عمليات البناء بعد الساعه العاشره مساء وهي بالتاكيد بدون ترخيصات 
الكهربـاء لا تعمل بكفاءه ومستوي قوه الفولت اقل من اي منطقه بالقاهره واتحدي بالافو لقياس الكهرباء في اي وحده سكنيه في الخصوص مما يودي الي تلف الاجهزه وانقطاع الكهرباء بشكل متقطع ودوري في كل ساعات اليوم ... !!
لا توجد اي نوع من انواع الخدمات كالنظافه او سحب المياه
واقسم بالله انني لم ار يوما اي عامل نظافه في اي جزء من مدينه الخصوص
الورش والمصانع داخل المنشات السكنيه ولا توجد اي رقابه من حيث الامان او حتي طفايات الحريق
وبالنسبه للتواجد الامني لأ تعليق واتحدي اي مسؤل في وزاره الداخليه يتفضل يتنزل ويتفرج بعينـه 
المنطقه موبؤه بالمخدرات وللاسف معظم الصيدليات تقوم بيبيعها واللي مش مصدق يجي وانا هاشتريله 
للاسف في القاهره بنعاني من نقص الخدمات لكن في الخصوص مفيش خدمات اصلا من اي نوع وبما ان حزب سيوصل صوتنا للمسئولين بطالب الساده المسؤلين ببذل كل الجهد من اجل احترام ادميه اهالي الخصوص
فرغم انني لست مقيم بالخصوص ولكني اقضي معظم اليوم هناك للعمل واشعر للاسف لانتهاك حقوق الانسان اللتي من! أهمها حق المعيشه كانســان وشكرا لمجهوداتكم في الجريدة واتاحه الفرصه للشكوي وبالنسبه لأي مسئول اللي طبعا مش هيهتموا أنا مستعد اصطحبه في جولة ويرى بعينيه واشتري له مخدرات كمان !!!
 
المحطة الواحدة بجنية وعشر قروش
 
وأعرب احمد محمود الصعيدى انا ساكن بمدينة الخصوص منذ ولادتى اشكو لكم من مياه الصرف الصحى والموصلات و المخدرات بالذات لا توجد مواصلات ولا توجد غير سياراتان من (المنى باص ) الاجرة موحده (1.10) جنية وعشرة قروش وموحدة لكل محطة أتسأل فى كيف ادفع هذا المبلع وانا انزل فة محطة (مسطرد) وهى محطة قريبة ارجوكم ايها المسئولون اتاخر عن العمل ارجوكم انتبهو الينا قليلا الحل من وجهة نظرى ان كنتم منعتم السيارات من الوقوف بالموقف فارسلو اتوبيسات (الهيئة) ارجوكم توجد سيارات قليلة جدا من هذة الاتوبيسات فاجعلوها تعمل فنحن نعاني من السيارات الغير أدمية وتهكم السائقين علينا غير أن منهم يتعاطي المخدرات وهو سائق مما يعرضنا للخطر
 
مليون ونصف بدون خدمات
 
وبالرغم من أن الخصوص أصبحت مدينة بعد أن كانت قرية أكد لنا ادهم بدوى الخبيت
أن تعداد السكان في مدينه الخصوص يزيد عن مليون ونصف نسمه بلا خدمات رغم اقترابها من القاهره ومترو الانفاق الذى يمر بالقرب من الخصوص وقامت محافظه القاهره بردم الرشاح الذى يمر بين الخصوص والمرج ولكن يوجد لدينا نحن اهالى الخصوص مشكله الرشاح الذى يمر بمسافه 2كيلو متر بمدينه الخصوص ونطالب أنا وأهل مدينة الخصوص بردم الرشاح بسرعه لان الرشاح يعتبر اكبر مشكله وهى الصرف الصحى اما المشكله الثانيه الموصلات التى يعجز الجميع امامها كل يوم لقد اختفى من الخصوص اتوبيس الهيئة تماماً هذا غير عدم وجود مياه صالحة للشرب ووجود قاطعي طرق.
المدارس والقمامة
 
أما (محمد مصطفى على) فهو من الشباب المعروفة جداً بالخصوص وهو أمين اتحاد طلاب مدرسة الخصوص الثانوية بنين وأمين اتحاد طلاب ادارة الخانكة التعليمية عضو المجلس العام لاتحاد طلاب جمهورية مصر العربية
ويقول لنا اول شئ طبعا الكل يعرف انه اذا كان هناك مشكلة فلا يتحملها الاداريين فقط بمعنى ان اى مشكلة لبد ان تكون محملة على اثنين الحكومة والمواطنين .
فالحكومة معروف دورها اما الشئ المخفى فهو دور المواطنيين وهو العمل التطوعى المشكلة التى اتكلم عنها هى مدرستى اولا المكان الواقع به المدرسة خلف قسم الشرطة بجوارها مدرسة وامامها مدرسة وبجور المدرسة التى امام مدرستى مدرسة هناك خمس مدارس فى مربع واحد ابتدائى واعدادى وثانوى عام بنين وثانوى عام بنات وثانوى صنايع وبين هؤلاء المدارس مساحة كبيرة غير مستغلة ولكن اقولها بالبلدى (( ربنا يبارك فى الناس بتوع البلد استغلوها ((عملوها مكان للزبالة ))نعم المدينة التى نحن فيها الخصوص ليس بها عمال نظافة فالكل يقوم بالقاء القمامة اما المدرسة ايضاً من ضمن المشاكل عدم وجود نقطة مرور فهناك عربات اقصد المفروض انها عربات تقوم بنقل المواطنين من الخصوص الى المرج واذا نظر احدكم لهذه العربات فإنها لا تستحق ان تحمل غير الرمال او اى شئ غير البشر ايضا هناك مجرى يتخلل الخصوص ولكن يا خسارة ليس مجرى للنيل ولكن مجرى للصرف الصحى والأفظع انه مكشوف فأنه ينقل كمية تلوث للناس ليس لها مثيل واكتفى بهذا رغم ان المشاكل كثير وكثيرة.
 
الهجرة هي الحل
ويتحدث محمد توفيق معرباً بأن الموضوع يزداد سوءًا يوماً بعد يوم والاهمال يتصاعد والاوضاع السيئة تزداد تفاقماً وصعوباً ، إن سكان الخصوص قد بدءوا بالفعل فى الرحيل عنها وهجروها ، وهذا ما سمعته وشاهدته بعينى فالعديد من المواطنين الذين لم يستطيعوا التكيف مع هذه الاوضاع المؤلمة قاموا بالرحيل نهائيا من الخصوص الى مناطق أكثر إحتراماً للادمية وأكثرا توفرا للخدمات البشرية ،
وللأسف وبالرغم من كل هذه الشكاوى وبالرغم من قيام بعض الصحفيين بعمل تحقيقات عن المنطقة وأيضا القناة الثالثة بالتليفزيون ، إلا ان كل هذا يأتى بنتائج عكسية ، فكما قلت الاهمال يتزايد يوماً عن يوم ، وحتى عضو مجلس الشعب ( عبد الله عليوه ) إخوان مسلمين والذى انعقدت عليه الامال فى القيام بنهضة فى المنطقة ، فللأسف أصابه التخاذل هو الأخر وقد مر على تعيينه خمسة أعوام والاوضاع مازالت تزداد سوءاً
وللعلم فالجميع قد تكلم وبصفة اساسية عن مشكلات المياه والصرف وأحب ان اضيف قائمة باقى المشكلات التى تنعم بها الخصوص :
1 - تليفونات سيئة جدا جدا وبنظام لاسلكى عجيب وغريب لا احد يعرفه مصر سوانا نحن ، فالتليفونات عبارة عن جثث هامدة لا تتحرك ولا تتكلم ابدا وبالرغم من ذلك ندفع فواتير واشتراكات بدون اى فائدة .
 
2 - المواصلات قمة فى المشاكل والاهمال فلا يوجد خط اتوبيس واحد . فلا بد من تدعيم المنطقة بخطوط هيئة النقل العام ، ولكن قامت هيئة النقل العام بتسيير خط مينى باص ذو قيمة مرتفعة جدا فى التذكرة وكأنها منطقة سياحية على الرغم من ان كل سكانها فقراء او متزوجين حديثا ويبدأون حياتها بصعوبة .
 
3- مشكلة عدم توافر الخبز بسعر 5 قروش إلا نادراً ولابد ان يكون متوافر معه كمية كبيرة من الطوب والتراب وكل انواع الشوائب حتى اننى كرهت شراء الخبز من الخصوص بأكملها وأشتريه من مناطق اخرى بالاسبوع ، ولا يوجد سوى الخبر الغالى السياحى الذى يأكل كل ميزانية الاسرة معه .
 
4 - الطرق فى الخصوص غير ممهدة على الاطلاق فالشوارع كلها عبارة عن حفر ومطبات تكسر اى سيارة وتتلفها على الفور وتصيب سائقيها بالغضروف .
 
 
المخدرات والأدمان وقطع الطريق ومساندة الشرطة ......
 
دفع الأتاوه لعدم أدمان الأبناء
 
مترحّمة على روح جارها ذاك الشاب ذى العشرين عاما، الذى مات بعد تعاطى (جرعة زايدة) من المخدر، وصفت الفتاة حالة الانهيار التى تعيشها الأسرة والأم المكلومة التى أخذت تدعى على تاجر (الكيف) وتقول له: (مش حسيبك.. ربنا ينتقم منك). تخبرنا عن سيدة أخرى ذهبت لموزّع المخدر بالمنطقة وتوسلت إليه ألا يعطى ابنها المخدر و(تديله إللى هوه عايزه.. بس مايضيعشى ابنها).
 
البرنس والشرطة
 
(على عُقب أو البرنس) كما يسمونة من أهل طائفة تجار الكيف والمدمنين رجل فى الأربعينيات من عمره، ما إن ذُكر اسمه حتى توالت اللعنات من الأهالى: البوليس جه مرة وطلع من عنده كرتونة برشام هكذا يقولون، وما إن دخل السجن حتى خرج بعد شهرين وعاد مرة أخرى للاتجار، حاول سكان المنطقة أن يجدوا له عملاً شريفاً فجابوا له عربية يبيع عليها خضار.. وبعدها صندوق يلمع عليه الأحذية ولكنه دائماً ما يعود للاتجار.
برّر السكان هذه الجرأة من المروجين والمدمنين بتواطؤ الشرطة معهم، وتكمل إحدى الفتيات بأن هناك
(أمناء شرطة ومرشدين يحذرون الموزعين عند وجود كبسة) من مديرية الأمن كى يحترسوا ويجمعوا البضاعة، وبمجرد أن تأتى الشرطة لا تجد شيئاً)
 
لا يقضون إلا أسابيع - أو شهوراً على الأكثر - فى السجن ثم يخرجون بعدها، قالت لنا إحدى المحاميات الساكنات بالمنطقة، لابد أن تضبط الشرطة بحوزتهم كمية معينة من المخدر حتى تتحول إلى قضية (جنح ) ويصدر ضدهم أحكام مشدّدة، ولكن المروجين يأخذون حذرهم فلا يحضرون إلا كميات محدودة وما إن تنته حتى يأتوا بغيرها.
(البرشام والإبر)هى بضاعة الفقراء، فالبرشامة بـ2 جنيه، يستطيع طالب المدرسة الإعدادية أن (حوّش) من مصروفه جنيهين يأخذانه إلى عالم آخر .
 
الحشيش على باب المسجد.
 
وفتاة أخرى تلحظ فى عينيها براءة الأطفال:(أنا مابقدرشى آجى من الدرس لوحدى.. لازم بابا ييجى معايا) تعود تلك الفتاة من درسها بعد المغرب ولكن والديها لا يأمنان عليها العودة وحدها، فالمدمنون ينشطون فى ذاك الوقت، وقد يكون أحدهم مش فى وعيه ويتعدى عليها.
بصوت يملؤه الألم يتحدث رجل فى السبعين من عمره عن إحدى المرات التى كان الشباب يوزعون فيها (الحشيش ) على باب المسجد، فخرج المصلون إليهم وطلبوا منهم الابتعاد من هنا، ومراعاة حرمة المكان، فنشبت خناقة بين المدمنين وأهالى المنطقة، انتهت بشتائم و(سب دين)، لذلك لا يستطيع أحد من سكان المنطقة الوقوف فى وجوههم.
 
الشرطة وباطنية حديثة ودخيلة جديدة.
 
والغريب أنه لاتجد بيتاً إلا ومعه أرقام ساخنة للاتصال بالشرطة، ولكن شاع بين الأهالى أن الشرطة جزء من المشكلة، فالشرطة تستخدم جزءاً من المروجين والمدمنين كـدسائس للوشاية على غيرهم فى مناطق أخرى، حتى تبدو الشرطة وكأنها تقوم بواجبها وكما شبهوها بالباطنية زمان والدخيلة - وفق ما أخبرنا الأهالى.
وقدّر سكان الخصوص نسبة الشباب المتعامل مع المروجين بـ80% من شباب المنطقة، حتى تحولت إلى وكر ومقصد للتجار من مناطق أخرى كـسرياقوس والمرج وشبرا والجبل الأصفر وغيرهما.
فى حين أن هناك عشرات المناطق فى المحافظة كالخصوص، أصبحت مركزاً للمدمنين وتجار المخدرات،
وأهالي الخصوص تتهم الشرطة بالتغطية على أعمال التجار والمدمنين.
وقالوا إن ما يحدث فى الخصوص من مساندة الشرطة للتجار ليس أعمالاً فردية من بعض الضباط، ولكنه
( نهج عام ) بعد أن أصبحت غير متفرغة لأمن المواطن ولا مكافحة الجريمة ولا البلطجة.
وأضافوا أنه رغم طلبات الإحاطة التى تم تقديمها في مجلس الشعب من خلال نواب الدائرة لتكثيف التواجد الأمنى، وحملات التوعية التى قام بها بعض شباب المنطقة للمدمنين، وتوزيع أرقام لخطوط ساخنة على المواطنين للاتصال بالشرطة عند تعرضهم لأى أذى - حسب ما قالوا - إلا أن هذه الجهود فردية لم تجد صدى كبيراً فى المنطقة.
وقال بعضهم إن الحل الأمنى ليس كافياً، فلابد من عمل مشروعات اقتصادية صغيرة لشباب المنطقة وفتح باب الرزق أمامهم، حتى لا يعودوا مرة أخرى للاتجار والإدمان، وعمل حملات توعية بين الأهالى، ولن يحدث هذا بجهود فردية، بل لابد أن تقوم كل من وزارات الإعلام والأوقاف والتضامن الاجتماعى والداخلية بدورها، والمشكلة أن الاخيرة أصبح كل همها (حماية الأمن السياسى وقمع الاعتصامات الشعبية والمظاهرات مستخدمة قانون الطوارئ، بدلا من مطاردة الخارجين على القانون وتجار المخدرات) .
وطالب أهالي المنطقة بمحاسبة مسؤولى الشرطة الذين يثبت تورطهم مع التجار والمدمنين.
ومن جانبه، رفض مصدر أمنى التعليق على انتشار المخدرات والمدمنين فى الخصوص، وطالب (حزب العمل ) بتقديم طلب لوزارة الداخلية للتصريح له بالتحدث فى هذه المشكلة.




صورة لميدان الرشاح أكبر الميادين فى الخصوص


مدخل المدينة.. ولا تعليق


اقرأ أيضا

» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
» مدير الشئون الإدارية أمام النيابة : متحف محمود خليل لم يخضع لأعمال الصيانة منذ إفتتاحه
» تقرير لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين عن شهر سبتمبر 2010
» هجمة جديدة على الصحافة.. ومدلول الحريات أسوأ من "للخلف در"! ترتيب مصر وحرية الصحافة رقم 134 ويزعمون أنها حرية غير مسبوقة 
» حرام عليك يا وزير الداخلية
» مصري في أرض النوبة -الجزء الثاني‏

تعليقات الزوار
8308 - مصطفى عفيفى [ 2010-07-21 ]
انا الاول على مدرسة الفاروق عمر الخاصة بالخصوص فهى مدرسة لا تحسسنا اننا بمدينة الخصوص لان هناك نظافة وعدم الاهمال من المدرسين فهم يرشدونا الى الصح فاتمنى ان يهتم المحافظ بالمدينة لان لايوجد اى اهتمام منه وهو حاول ان يردم الرشاح وينظفة ونجح ولكن الاهالى عادت تلقى القمامة مرة اخى والعمال ينظفوها وفى النهاية اتمنى ان يهتم الناس ولايلقوا القمامة حتى نعود فى بيئة نظيفة

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              اقرأ في «العمل»

              مقالات
» مواطنون في الغربة ومغتربون في الوطن؟
(محمد عبد المجيد)
» مصر.. التغيير وليس الإصلاح‏
(مصطفى الغزاوى)
» حقوق الإنسان المفقودة للسيدة كاميليا شحاتة.. من يطالب بها؟
(م. هشام نجار)
» يا أسفاه على قياداتنا فى مصر وخيبة آمالنا فيكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» الصلح المحرم
(محمد سيف الدولة)
» لعنة القدس
(معن بشور)
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
(د. محمد مورو)
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
(عمر عبد الهادي)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» المسكوت عليه في ملف التوريث
(فهمي هويدي)
» دلالات عملية الخليل‏
(د. إبراهيم حمّامى)
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
(م. هشام نجار)
» معنى الشريعة الإسلامية
(عبد الحليم قنديل)
» لا أدرى لماذا تذكرت "عادل حسين" الآن فى ظل غياب "مجدى حسين"؟
(أبو المعالي فائق)

          المزيــد....

              دراسات
» الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
(د. مهند العزاوى)
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (3و4)
(مصطفى إنشاصى)
» إشكالية الحكم فى الإسلام فى ضوء فكر الإمام الجوينى
(د. عبد الله النفيس)
» العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
» هل تعاني "إسرائيل" قلقا على وجودها؟
(هيثم محمد أبو الغزلان)
» ملف علاقات أمريكا وجنوب السودان‏
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (2)
(مصطفى إنشاصى)
» تركيا إلى أين؟ دور وتحديات
(‏محمد نور الدين)
» المراجعات الفكرية: عادل حسين وعبد الوهاب المسيرى نموذجا
(طارق الكركيت)
» ‏الثورة الرقمية تضع الإعلام العربي على مفترق طرق
(عصام سليمان الموسى)

          المزيــد....

             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   
            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
18 زائر
المتواجدون في الصفحة
13 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.