qorqor53@hotmail.com
قاعدة قرآنية نتعلمها من تاريخنا الإسلامى.. "عجبا لأمة تصوم فلا تنتصر".. درس من دروس الصيام .. أمة تصوم يكون النصر حليفها .. هذه هى القاعدة والعكس هو الاستثناء .. فى رمضان نصر الله المؤمنين ببدر (2 هـ) وفى رمضان كان فتح مكة (8 هـ) .. وفى رمضان أيضا كان انتصار حطين (582 هـ) وعين جالوت (658 هـ) .. وفى رمضان كان نصر العاشر من رمضان (1394 هـ) .. وفى رمضان – انتفاضة الأقصى - كانت العمليات الاستشهادية فى فلسطين السليبة والتى كبدت العدو أكبر الخسائر .. وفى رمضان دخل الحلف الصهيونى الأمريكى مصيدة الأفغان ليلقى حتفه ولم يخرج منها حتى الآن .. ما أعظم أمة تصوم فتنتصر.
بداية دولة الإسلام كانت ببدر .. واكتمال الإسلام كان بفتح مكة وتحرير بيته الحرام من الأصنام وتحرير الجزيرة العربية من قتلة الأنبياء وخونة العهود – اليهود - أعداء الله ورسوله.
ويأتى رمضان هذا العام كسابقه فى الأعوام الماضية والأمة صامدة تواجه تحديات كبيرة .. يأتى هذا العام والصهاينة مازالوا يشنون حصارا شاملا ضد أهلنا فى فلسطين السليبة وفى قطاع غزة .. حرب شاملة تبيد شعب فلسطين وأرضه .. حرب شاملة تقتلع زرعه وسكنه ولكن هيهات هيهات فنصر الله آت لا محالة إن شاء الله. المزيد...