إذا تحررنا من أنماط التفسير التآمري الخرافي للأحداث الذي يسيطر – وا أسفاه- على قطاع غير قليل من الساحة الإسلامية في موضوع إيران وغيره، والذي هو شبيه بالتفسير الباطني لنصوص الدين، في إعراض عن الوقائع الصارخة، تماما كما يفعل أصحاب التفسير الباطني إذ يعرضون عن المدلولات اللغوية الصريحة للنصوص، باحثين عما وراءها من معان بديلة ومناقضة بالكامل لظواهرها الصارخة.. فليس أمامنا غير الإقرار بما ينطق به كل شيء من أن نظام الجمهورية في إيران مستهدف بالتفكيك والتدمير.
وذلك عبر خطط تبدأ ككل الحروب الغربية بالحملات الإعلامية التشويهية للنظام المستهدف لإظهاره في مظهر الخطر الماحق الثابت المهدد للسلام وللأمن!! حتى لكأنه مصدر كل بلاء في العالم، للوصول به في طور ثان إلى فرض حصار عليه يبدأ عادة محدودا ثم تشتد قبضته في محاولة لإرضاخ المستهدف وفرض الاستسلام عليه أو تفجير بنيته الداخلية من خلال تشديد الضغط والحصار والنفخ في كير المعارضين وتفجير كل التناقضات الداخلية. المزيد...